” صَــلاة . .
إهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلّا أنت !
صفحات
‘ للحرفِ وقع !

فليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك ترضى والأنام غضاب

وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب

إذا صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب تراب

* إعتـذار !

المدونة غير مدعومة من قبل متصفح الاكسبلورير في الوقت الحالي !
الفيرفوكس سيكون الخيار الأفضل لتصفحها !

‘ أقــرأ في . .
http://www.3lsooot.com/booksmall/photo/img-1261223105.jpg my to-read shelf:
zienah Haya Ibrahim's book recommendations, favorite quotes, book clubs, book trivia, book lists (to-read shelf)
www.flickr.com
This is a Flickr badge showing public photos and videos from zienah. Make your own badge here.

أرشيف التصنيف ‘وَذكّر !’

عيد أضحى مُبـارك : )

صباحكم مأمأة/ ثُغاء خراف الأضاحي  :)

 by: 5oƠo5a Qάtάя

 

- الأضحية،
التي كانت كبش الفداء لإسماعيل عليه السلام،
أثناء اختبار وابتلاء ابينا الخليل – ابراهيم عليه السلام –
وَمن يقرأ القصة يستشعر الكثير وَيتعلّم الكثير ؛

فـ الأضحية ليست مُجرد خُروف يُذبح، فـ كما أنها طاعة وَقربة لله تعالى،
إنها درس من أعظم دروس الحياة لمن أحسن فهم
القصة،
واستشعر تفاصيلها

‘ سرعة طاعة عبد لربه، وَسرعة طاعة ابن بار لأبيه، صدق وَإخلاص،
تضحية شيء عظيم لأجل ما هو أعظم، تأملوا القصّة، وَأنظروا في تفاصيلها،
وَمتأكدة ستخرجون بالكثير : ) ‘

حاولوا استشعار كل ما  خرجتم به صباح العيد ،
وَلا تنسوا إخبار صغاركم القصّة بصورة تناسب طريقة تفكيرهم : ) 

،

تقبّل الله منّا وَمنكم الصّيام وَالدُعاء وَالأعمال في هذه العشر المُباركة،
وَتقبّل حج الحجيج، وَما دعوا به، وَغفر لهم، وَتقبّل منهم، وَأعادهم لأهلهم سالمين،
وَكتبنا ممّن يحجّون في عامه القادم بإذن الله :" !

عيدكم مُبـارك ،
وَكُل عام وَأنتم إلى الله أقرب heart.gif

flower.gif

” رمضان شهر التغيير – الدعوة إلى الله حب ” د.محمد العوضي.

السلام عليكم وَرحمة الله وَبركاته ،

كيف هي أحوالكم في رمضان ؟
مضى الكثير وما بقي إلّا القليل فشدّوا الهمم ،
عسى الله أن يكتبنا ممن يشهدون ليلة القدر وَيجعلنا ممن نحسن قيامها على الوجه الذي يرضيه !

،

يوم الجمعة الماضي ١٤ – ٩ – ١٤٣٠ هـ
وفّقني الله لحضور محاضرة الدكتور محمد العوضي من ضمن مهرجان منتصف صيف أرامكو السعودية ٢٠٠٩
وكانت تحمل عنوانين : ” رمضان شهر التغيير – الدعوة إلى الله حب ”
وبما أن مُلقياها كان د.محمد العوضي فكل بساطة يمكنني أن أقوله أنها كانت أكثر من رائعة !
- زاد الله الدكتور من واسع فضله -

هنا سأضع ملخص عن المحاضرة بأسلوب عامي بسيط ، عسى الله أن ينفع بها .

..

في البداية كنت اسجل في دفتري النقاط، بس لمّا دخلت بالجو معاد سجلّت شيء دوخة

،
البداية كانت كلمة شكر لشركة ارامكوا ، وكيف أن هالمحاضرة ما كنت في جدول خططه أبداً
بس رب يسّرها له – والحمد الله لك يا رب () -

بعدها بدأ بالموضوع الأول  ” رمضان شهر التغيير ! “
كانت المقدمة عن العبادات الإسلامية بشكل عام ! وأن ميزة العبادات: في الوهلة الأولى نتخيل أنها علاقة بين العبد وَربه بس !
بينما الحقيقة أن العبودية غير منفصلة عن واقع الحياة ويستحيل فصلها ! وأن كل عبادة خيط ممدود للسماء .. يتفرع في الأرض !
واللي يقتل الناس .. أنهم ما يستشعرون هذا الشيء أو يتأملونه ، فتتحول العبادة إلى تقليد وَبس !

” ما يقتل الإنسان أنّه يحوّل العبادة إلى تقليد ” د.محمد العوضي

- فاصل ض2 -
على طاري اسم الدكتور محمد ابراهيم العوضي ، لّما خلصت المحاضرة أمي تقول لأخوي الصغير : هذا أخوك !
وهو يطالع مستغرب، قالت: اسمه محمد ابراهيم، مثل أخوك .. وإن شاء الله بيصير مثله !
ضحكت، لانه ما جاء على بالي أخوي ابداً مع انه اسم كذا تكرر كثير – بس قلب الأم () -

- عودة دوخة -
ثم تكلم عن الصيام بشكل خاص ،
وعرّفه أنه : أيام قليلة من الزمن، وهو تجنيد إجباري إختياري؛ مع معركة الحياة وَالشيطان !
إجباري: لإن الله فرض عليه الصيام، فالإنسان مجبور يترك أكله وَشربه وَشهوته خلال النهار طوال الشهر !
ٌإختياري: بحيث الإنسان يختار يتغير وَيحسّن من نفسه ، يحفظ لسانه وَجوارحه، ويتعرف لله ويتقرب منه !

وذكر إن كثير من الباحثين توصلوا لنتيجة : إن الإنسان لمّا يعود نفسه على شغله معينه – أداء آو ترك – لمدة ٢٠ يوم،
بعد العشرين يوم تعتاده النفس وتصير شيء بديهي انه تسويه أو تتركه !
واستدل بحديث الرسول صلى الله عليه وَسلم أنه يشد مئزره في العشر الوآخر من رمضان؛ – هنا الحديث وَشرحه -
لإنه نفسه اعتادات الصوم والقيام فبدء يجد وَيجتهد .

بعدها بدأ يعدد أهم النقاط للتغيير،
أوّلها وَأهمها [ ألا ترضى عن نفسك ]
” آي معصية، أي ذنب، أي عادة سيئة، سببها –> الرضا عن النفس
أي تطوير للنفس، أي طاعة، أي عادة حسنه –> أساسها عدم الرضا عن النفس ”
وقال: إنك تصاحب جاهل لا يرضى عن نفسه خير وَأفضل لك من أنك تصاحب عاقل راضي عن نفسه !
ونبّه أن فيه فرق بين عدم الرضا عن الذات، وبين عدم التكيّف مع الذات !

طيب، أنا مو راضي عن نفسي .. بعدين ؟

النقطة الثانية الي ذكرها [ ورقة وَقلم ]
يعني امسك ورقة وَقلم .. واجلس مع نفسك شوي وصارحها ! أي الأشياء في نفسي مو عاجبتني !
أنا مقصر في أداء عبادة معينة ؟ أنا عندي سلوك خاطئ محتاج اقوّمه ؟
اكتب كل الأشياء اللي محتاج تغيرها سواء ، من الناحية الدينيه أو الأجتماعية أو النفسية !

كتبت، ايش اسوي !
أبدأ في اقتراح الحلول لكل مشكلة او عادة او طبع ! وأبدأ بتنفيذه !
لا تقول ما أقدر ! .. لإن في فرق بين القدرة وَالإرادة !
تحدث هنا عن نقطه [ إدراك >> وجود >> نزوع ]
احس فجأة انمسحت عن بالي، مع انها مهمة ! اللي حضر المحاضرة ويذكرها ياليت يفيدنا !

هنا استرسل في التتغيير، وانسجمت فوقفت كتابة ! .. والأفكار متلخبطة فـ عذراً !

،

بعدها انتقل لموضوع ” الدعوة إلى الله – حب – “
الوقت كان ضيق فما خذا راحته في الطرح واختصر كثير !
اقدر اقول انّه اعتمد على هنا على تفسير الآية :
“فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ ”
واستشهد بحديث الرسول صلى الله عليه وَسلم :” يا معاذ أفتّان أنت ! ” – هنا الحديث وَشرحه -

و ذكر قصص لبعض الدعاة وَالمشايخ مثل قصة ابن عثيمين رحمه الله وَغفر له و المرأه الأمريكية وطفلها ،
عندما رأه الطفل واستغرب شكل الشيخ بلحيته وَ-بشته- فطلبت الأم من الولد أن يحيي الشيخ ،
فالشخص الذي بجانب الشيخ بدء ينهر المرأة لتبتعد؛ لإن لبسها كان عارياً ،
فآستفسر الشيخ: ماذا تقول ؟ فقال: تطلب من ابنها أن يحييك !
فقال له الشيخ: تطلب من ابنها أن يحييني وأنت تنهرها !
قال: بس شف لبسها يا شيخ ! ليجيب عليه الشيخ: هو بعد الكفر ذنب يا ولدي !
ثم حمل ابن عثيمين الطفل وقبّله ولاعبه ، ثم تركه ودعا له وللمرأة !

وذكر قصة – سعيد الزياني – ” كتبت اسم القصة في المحاضرة والآن بحثت عنها في قوقل فوجدتها
” يقول سعيد الزياني وهو مطرب شهير حَسُن إسلامه وقد عملتُ معه – كما يقول .د العوضي – لقاءين قبل 3 رمضانات
يقول ركبت طائرة متجهة من روما إلى باريس ، وهدفي أن أهدي من بجانبي هدية أو استفيد من تجربته ..
وإذا بقسيس شاب ثلاثيني .. فقال سعيد : اللهم اجعله من نصيبي !! – لا اخفيكم هنا انتفضى جسدي كلّه؛ يا الله كيف شايل هم الدعوة ! -
بعكسنا : ياااااااارب ابعدوا عنا !!
فكان فعلا من نصيب سعيد ..
فلم يصلوا إلى باريس حتى أعلن هذا القسيس إسلامه !!
واخرج سعيد بعدها كتاب بعنوان :”اسلام قسيس من روما إلى باريس ” * من منتديات ركاز .

،

هذا كل ما يحضرني الآن : )
أعتذر لطوله، وربما لركاكة الأسلوب والأخطاء الإملائية ،
ولكن عسى أن يطرح الله به النفع فتنتفعون ولو بجزء يسير منه !
وجزاء الدكتور محمد خير الجزاء وَنفع بعلمه الأمة ولا حرمه الأجر !

والحمد الله ربِّ العالمين .
و1

هذه التدوينة برعاية L6oof’s MacBook ؛)

أشتاقُ يا رمضان ! / دعوة .

يا قادماً بالتقى في عينك الحب .. طال اشتياقي فكم يهفو لكم قلب
صبرت عامـاً أُمنّي قرب عودتكمـ .. نفسي فـ هل يدنوا لكم بها سِرب
فـ فيكـمـ يـرتـقـي الأبـرار مـنـزلـة .. وَالخاملون كسالى زرعهـمـ جـدب

يا رب بلّغني إيّاه وإيّاهم () :"

،

نحن الآن في بداية شعبان .. وَغداً ينقضي الأسبوع الأول منه،
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه: "ذلك شهر يغفل الناس عنه، بين رجب ورمضان،
وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين
" حسن-صحيح النسائي:2356

وصدقوني هي أيّام قلائل وينقضي شعبان ويأتي رمضان ..
وسيقول أغلبنا كما في كل عام : ‘ رمضان .. جاء فجأة ! ‘
وَأرجوا ألا نقول: ‘ انتهى فجأة ! ‘ إلّا وقد استغللناه أفضل إستغلال !

،

بالتأكيد لن ألقي عليكم النصائح في كيفية استقباله واستغلاله ،
ولكن إن سمحتم لي أن أقول .. لنسأل أنفسنا :

هل نحن مستعدون لإستقباله ؟
ثم، كيف كان رمضان ـنا الفائت ؟
خططتم لعمل الكثير إلّا انكم فُجئتم بإنتهائه قبل أن تتموا خططكم ؟
أم منّ الله عليكم فأنجزتم به الكثير ؟

أعني .. عندما نتأمل رمضان الفائت، ونسأل ‘ كم كانت انجازتنا ؟ وَبماذا تعثرنا ؟ ‘
سيساعدنا ذلك على تجنب الأخطاء، والاقتراب من الصواب بإذن الله ، أليس كذلك ؟

. .

أدعوا الله أن يبارك لنا في شعبان وَيبلغنا رمضان ونحن في أتمّ الصحة وَالعافية !

،

اضغط هنا.. لتنضم الى ركب المشتاقين

وَبهذا الخصوص .. 
أنتم مدعوّن لدورة تُقام في موقع الربّانية لـ الشيخ محمد حسين يعقوب – حفظه الله -  : )
بعنوان ‘ المشتاقين إلى رمضان ‘ ، يبدأ الدرس في تمام الساعة العاشرة مساءً ،
وهي مستمرة طوال شهر شعبان .
الدورة جميلة صدقاً .. يتحدث فيها شيخ لمدة 6 دقائق ، وَيترك لك محاضرتين
مسجلتين متعلقة بالدرس يمكنك الاستماع لإحداهما او كلاهما حسبما يسمح وقتك ،
وَيترك لك واجب عملي يومي .
أسلوب الشيخ جميل جِداً ستستمتع وَتستفيد كثيراً إن شاء الله وأنت تستمع له : )

،

أسأل الله أن يبارك لنا في أوقاتنا وَيعيننا على طاعته !