أرشيف التصنيف ‘بوحْ’
بعد الزحمة :$
أدعوا الله أن يتقبَل منّا وَمنكم صالح العمل ![]()
لا أدري إن كان من المجدي أن أهنأ بالعيد الآن ! وَلكن أتمنى أن تكون أعيادكم ملئت بالأفراح ![]()
،
إبتسامات الجيران – صديقات جدتي رحمها الله – وَدعواتهم التي تهطل على القلب كزخات مطر، كانت بهجة العيد هذا العام ! شعور لم أتذوّقه منذ سنوات .. أعاد لي العديد من الذكريات وشعرت بنفسي أختنق بالدموع عند دخولي وَخروجي من كل باب، ولا أستطيع الجزم إن كانت دموع فرح أم دموع شوق أم هو خليط منهما !
مميز هذا العيد بطريقة لم أتخيلها، كان مختلفاً ببساطة!
،
هذه التدوينة كان من المفترض ان تنشر يوم العيد، ولكن التقنية تخذلني كثيراً هذه الأيام ؛ جهازي الذي كان في غرفة العناية المشددة وعلى وشك أن يلفظ نفسه الأخير، الهاردسك الذي خانني في اللحظة الأخيرة -عصر العيد : ( – بعد أن نقلت جميع مجلداتي له وَيأبى أن يعمل الآن، جهاز أختي الذي كنت أكتب به التدوينة مساء العيد وأغلق فجأة !
كل هذا الخذلان أصابني بنوع من الكئابة :/ ، الحمد الله على كل حال ، وَأدعوا الله أن يتحسن الوضع قريباً ! – لا أذاقكم الله خذلان كهذا ! -
،
جعل الله أيامكم أعياد بقربه، وَكما تحبون ![]()
وَ ذكّر ! :
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -:
{من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر}
[رواه مسلم وغيره].
رحل الشيخ ! – عبد الله بن جبرين رحِمه الله -
” رحِم الله شيخنا العلامة عبد الله بن جبرين وَغفر له ”
اُعلن بالأمس خَبَر وَفاته ظهراً إثر مرضه،
وَسيصلى عليه اليوم بجامع الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض .
اللّهم إغفر له وَارحمه وَثبّته عند السؤال وَأكرم نزله !
اللّهم صبّر قلوبنّا وَقلوب أهلهِ وَأحبّاه !
اللّهم إجعل الفردوس الأعلى نُزله،
وَاجمعنا بِه في مستقرّ رحمتك يا ارحمَ الراحمين !
،
عرفتُ بالخبر عن طريق الرسائل الشخصية في برنامج الماسنجر،
لم أصدق حينها، – حسناً، لم أريد أن اصدق ! -
فتحت سبق لأجد صورة الشيخ رحِمه الله وَغفر له على يسار الشاشة،
وَقد كُتب اسمه تحتها مختوماً بـ ‘ رحمه الله ‘ !
هُنا خُنقت بغصّة، دفعتها بـ رحِمهُ الله وَغفَر له . :”
،
ثبَتَ في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله يقول:
((إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء،
حتى إذا لم يُبقِ عالمًا اتخذ الناس رؤساء جهالاً، فسئلوا وأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا)).
ترى ياهياء لو فكرنا ،
العلماء المعاصرين مو مثل العلماء القٌدامى !
*واحد لحق على ابن باز وابن عثيمين ، والشيخ ابن ابراهيم ،
مو مثل اللي مالحق عليهم ولا درس تحت ايديهم !ياربْ لا تجعل ميراثنا من العلم في نقصان ياااربْ
* zahra
اللّهم آمـيـن !
وَأتفقُ معها فيما تقول .
،
كتبوا عن رحيل الشيخ:
zahra : وثلمت في الإسلام ثلمة !
وحدي معي : ابن جبرين إلى رحمة الله ؛
عروج أزرق : عزاء المحبين

