” صَــلاة . .
إهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلّا أنت !
صفحات
‘ للحرفِ وقع !

فليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك ترضى والأنام غضاب

وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب

إذا صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب تراب

* إعتـذار !

المدونة غير مدعومة من قبل متصفح الاكسبلورير في الوقت الحالي !
الفيرفوكس سيكون الخيار الأفضل لتصفحها !

‘ أقــرأ في . .
http://www.3lsooot.com/booksmall/photo/img-1261223105.jpg my to-read shelf:
zienah Haya Ibrahim's book recommendations, favorite quotes, book clubs, book trivia, book lists (to-read shelf)
www.flickr.com
This is a Flickr badge showing public photos and videos from zienah. Make your own badge here.

أرشيف التصنيف ‘قوسُ فرحْ’

بعد الزحمة :$

كل عام وَأحبتي بخير ()

كل عام وَأحبتي بخير ()

أدعوا الله أن يتقبَل منّا وَمنكم صالح العمل ق1
لا أدري إن كان من المجدي أن أهنأ بالعيد الآن ! وَلكن أتمنى أن تكون أعيادكم ملئت بالأفراح و1

،

إبتسامات الجيران – صديقات جدتي رحمها الله – وَدعواتهم التي تهطل على القلب كزخات مطر، كانت بهجة العيد هذا العام ! شعور لم أتذوّقه منذ سنوات .. أعاد لي العديد من الذكريات وشعرت بنفسي أختنق بالدموع عند دخولي وَخروجي من كل باب، ولا أستطيع الجزم إن كانت دموع فرح أم دموع شوق أم هو خليط منهما !
مميز هذا العيد بطريقة لم أتخيلها، كان مختلفاً ببساطة!

،

هذه التدوينة كان من المفترض ان تنشر يوم العيد، ولكن التقنية تخذلني كثيراً هذه الأيام ؛ جهازي الذي كان في غرفة العناية المشددة وعلى وشك أن يلفظ نفسه الأخير، الهاردسك الذي خانني في اللحظة الأخيرة -عصر العيد : ( – بعد أن نقلت جميع مجلداتي له وَيأبى أن يعمل الآن، جهاز أختي الذي كنت أكتب به التدوينة مساء العيد وأغلق فجأة !

كل هذا الخذلان أصابني بنوع من الكئابة :/ ، الحمد الله على كل حال ، وَأدعوا الله أن يتحسن الوضع قريباً ! – لا أذاقكم الله خذلان كهذا ! -

،

جعل الله أيامكم أعياد بقربه، وَكما تحبون و1

وَ ذكّر !  :
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -:
{من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر}
[رواه مسلم وغيره].

أسعدهم يا الله ()

تخونني الكلمات كما هي العادة ،
هذه الحروف محاولة ركيكة لتسطير فرح ()

،

عُقد اليوم بحمد الله قِران أخي على ابنة عمّتي ،
هل تعرفون الفرحة التي تغمركم حدّ الدموع ، التي تجعلكم تفقدون القدرة على الكلام وَالوصف ،
ولا تكفّون النظر إلى عيون من تحبون، تقرؤون الكلمات في عينيه ، رغم كل الخوف والقلق،
تستطيعون تميز بريق الفرحة ..

كيف يكون شعوركم عندما تكون هذه الفرحة مُضاعفة ؟!
عندما يعقد قِران اثنين من اغلى الناس على قلوبكم لبعضهما !
وَعندما يكون هذا العقد حُلم وَأمنية لشخص – لن أقول فقط عزيز! بل هو أكثر من ذلك -
يتحقق بعد رحيله بأربع سنوات ! لا استطيع تخيل حجم سعادته ! – رحِمها الله -

عندما تتيهون في الفرح وعلى أقواسه !
عندما لا تكفون عن دفع الدموع للداخل، عن محاولات جعل ضربات قلبكم طبيعية !
عندما لا يتوقف لسانكم ان يدعوا لهم بالتوفيق ويبارك لهم ويتمم امرهم على خير !

الفرح في قلبي لهما اكبر .. أكبر بكثير !

،

محمد .. هيّــون :
مُبـــاااارك لكمــا بحجـم السمــاء وَبصفــاءِهـا ()

..

ربِّ وفّقهم وَبارك لهم وَتمّم أمورهم على خير، وأملئ أيّامهم سعادة ()

،

الأحد ،
26 – 7 – 1430  |  19 – 7 – 2009