” رمضان شهر التغيير – الدعوة إلى الله حب ” د.محمد العوضي.
السلام عليكم وَرحمة الله وَبركاته ،
كيف هي أحوالكم في رمضان ؟
مضى الكثير وما بقي إلّا القليل فشدّوا الهمم ،
عسى الله أن يكتبنا ممن يشهدون ليلة القدر وَيجعلنا ممن نحسن قيامها على الوجه الذي يرضيه !
،
يوم الجمعة الماضي ١٤ – ٩ – ١٤٣٠ هـ
وفّقني الله لحضور محاضرة الدكتور محمد العوضي من ضمن مهرجان منتصف صيف أرامكو السعودية ٢٠٠٩
وكانت تحمل عنوانين : ” رمضان شهر التغيير – الدعوة إلى الله حب ”
وبما أن مُلقياها كان د.محمد العوضي فكل بساطة يمكنني أن أقوله أنها كانت أكثر من رائعة !
- زاد الله الدكتور من واسع فضله -
هنا سأضع ملخص عن المحاضرة بأسلوب عامي بسيط ، عسى الله أن ينفع بها .
..
في البداية كنت اسجل في دفتري النقاط، بس لمّا دخلت بالجو معاد سجلّت شيء ![]()
،
البداية كانت كلمة شكر لشركة ارامكوا ، وكيف أن هالمحاضرة ما كنت في جدول خططه أبداً
بس رب يسّرها له – والحمد الله لك يا رب () -
بعدها بدأ بالموضوع الأول ” رمضان شهر التغيير ! “
كانت المقدمة عن العبادات الإسلامية بشكل عام ! وأن ميزة العبادات: في الوهلة الأولى نتخيل أنها علاقة بين العبد وَربه بس !
بينما الحقيقة أن العبودية غير منفصلة عن واقع الحياة ويستحيل فصلها ! وأن كل عبادة خيط ممدود للسماء .. يتفرع في الأرض !
واللي يقتل الناس .. أنهم ما يستشعرون هذا الشيء أو يتأملونه ، فتتحول العبادة إلى تقليد وَبس !
” ما يقتل الإنسان أنّه يحوّل العبادة إلى تقليد ” د.محمد العوضي
- فاصل
-
على طاري اسم الدكتور محمد ابراهيم العوضي ، لّما خلصت المحاضرة أمي تقول لأخوي الصغير : هذا أخوك !
وهو يطالع مستغرب، قالت: اسمه محمد ابراهيم، مثل أخوك .. وإن شاء الله بيصير مثله !
ضحكت، لانه ما جاء على بالي أخوي ابداً مع انه اسم كذا تكرر كثير – بس قلب الأم () -
- عودة
-
ثم تكلم عن الصيام بشكل خاص ،
وعرّفه أنه : أيام قليلة من الزمن، وهو تجنيد إجباري إختياري؛ مع معركة الحياة وَالشيطان !
إجباري: لإن الله فرض عليه الصيام، فالإنسان مجبور يترك أكله وَشربه وَشهوته خلال النهار طوال الشهر !
ٌإختياري: بحيث الإنسان يختار يتغير وَيحسّن من نفسه ، يحفظ لسانه وَجوارحه، ويتعرف لله ويتقرب منه !
وذكر إن كثير من الباحثين توصلوا لنتيجة : إن الإنسان لمّا يعود نفسه على شغله معينه – أداء آو ترك – لمدة ٢٠ يوم،
بعد العشرين يوم تعتاده النفس وتصير شيء بديهي انه تسويه أو تتركه !
واستدل بحديث الرسول صلى الله عليه وَسلم أنه يشد مئزره في العشر الوآخر من رمضان؛ – هنا الحديث وَشرحه -
لإنه نفسه اعتادات الصوم والقيام فبدء يجد وَيجتهد .
بعدها بدأ يعدد أهم النقاط للتغيير،
أوّلها وَأهمها [ ألا ترضى عن نفسك ]
” آي معصية، أي ذنب، أي عادة سيئة، سببها –> الرضا عن النفس
أي تطوير للنفس، أي طاعة، أي عادة حسنه –> أساسها عدم الرضا عن النفس ”
وقال: إنك تصاحب جاهل لا يرضى عن نفسه خير وَأفضل لك من أنك تصاحب عاقل راضي عن نفسه !
ونبّه أن فيه فرق بين عدم الرضا عن الذات، وبين عدم التكيّف مع الذات !
طيب، أنا مو راضي عن نفسي .. بعدين ؟
النقطة الثانية الي ذكرها [ ورقة وَقلم ]
يعني امسك ورقة وَقلم .. واجلس مع نفسك شوي وصارحها ! أي الأشياء في نفسي مو عاجبتني !
أنا مقصر في أداء عبادة معينة ؟ أنا عندي سلوك خاطئ محتاج اقوّمه ؟
اكتب كل الأشياء اللي محتاج تغيرها سواء ، من الناحية الدينيه أو الأجتماعية أو النفسية !
كتبت، ايش اسوي !
أبدأ في اقتراح الحلول لكل مشكلة او عادة او طبع ! وأبدأ بتنفيذه !
لا تقول ما أقدر ! .. لإن في فرق بين القدرة وَالإرادة !
تحدث هنا عن نقطه [ إدراك >> وجود >> نزوع ]
احس فجأة انمسحت عن بالي، مع انها مهمة ! اللي حضر المحاضرة ويذكرها ياليت يفيدنا !
هنا استرسل في التتغيير، وانسجمت فوقفت كتابة ! .. والأفكار متلخبطة فـ عذراً !
،
بعدها انتقل لموضوع ” الدعوة إلى الله – حب – “
الوقت كان ضيق فما خذا راحته في الطرح واختصر كثير !
اقدر اقول انّه اعتمد على هنا على تفسير الآية :
“فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ ”
واستشهد بحديث الرسول صلى الله عليه وَسلم :” يا معاذ أفتّان أنت ! ” – هنا الحديث وَشرحه -
و ذكر قصص لبعض الدعاة وَالمشايخ مثل قصة ابن عثيمين رحمه الله وَغفر له و المرأه الأمريكية وطفلها ،
عندما رأه الطفل واستغرب شكل الشيخ بلحيته وَ-بشته- فطلبت الأم من الولد أن يحيي الشيخ ،
فالشخص الذي بجانب الشيخ بدء ينهر المرأة لتبتعد؛ لإن لبسها كان عارياً ،
فآستفسر الشيخ: ماذا تقول ؟ فقال: تطلب من ابنها أن يحييك !
فقال له الشيخ: تطلب من ابنها أن يحييني وأنت تنهرها !
قال: بس شف لبسها يا شيخ ! ليجيب عليه الشيخ: هو بعد الكفر ذنب يا ولدي !
ثم حمل ابن عثيمين الطفل وقبّله ولاعبه ، ثم تركه ودعا له وللمرأة !
وذكر قصة – سعيد الزياني – ” كتبت اسم القصة في المحاضرة والآن بحثت عنها في قوقل فوجدتها ”
” يقول سعيد الزياني وهو مطرب شهير حَسُن إسلامه وقد عملتُ معه – كما يقول .د العوضي – لقاءين قبل 3 رمضانات
يقول ركبت طائرة متجهة من روما إلى باريس ، وهدفي أن أهدي من بجانبي هدية أو استفيد من تجربته ..
وإذا بقسيس شاب ثلاثيني .. فقال سعيد : اللهم اجعله من نصيبي !! – لا اخفيكم هنا انتفضى جسدي كلّه؛ يا الله كيف شايل هم الدعوة ! -
بعكسنا : ياااااااارب ابعدوا عنا !!
فكان فعلا من نصيب سعيد ..
فلم يصلوا إلى باريس حتى أعلن هذا القسيس إسلامه !!
واخرج سعيد بعدها كتاب بعنوان :”اسلام قسيس من روما إلى باريس ” * من منتديات ركاز .
،
هذا كل ما يحضرني الآن : )
أعتذر لطوله، وربما لركاكة الأسلوب والأخطاء الإملائية ،
ولكن عسى أن يطرح الله به النفع فتنتفعون ولو بجزء يسير منه !
وجزاء الدكتور محمد خير الجزاء وَنفع بعلمه الأمة ولا حرمه الأجر !
والحمد الله ربِّ العالمين .
![]()
هذه التدوينة برعاية L6oof’s MacBook ؛)

وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
جزاكِ الباري فردوسه ()
لم نعلم بالمحاضرة إلا بعد انتهائها =”
و الحمد لله نجد تلخيصا ولو يسيرا لديكِ
نفع الباري بكِ و بارك فيكِ وزادكِ من فضله =)
نجلاء/
وإيّـاك يا رب ()
لهذا أقول أن حضوري لها كان توفيقاً من الله أحمده وَأشكره عليه : )
وَنفع بك يا نجلاء وزادكِ من فضله ()
أنرتي وَالله يا جميلة () D: